الشيخ عزيز الله عطاردي
33
مسند الإمام الباقر ( ع )
أبى طالب علما لأمتي ، يهتدون به من بعدى وهو اليوم الذي أكمل اللّه تعالى فيه الدين ، وأتم على أمتي فيه النعمة ورضى لهم الاسلام دينا . ثم قال عليه وآله السّلام معاشر الناس إنّ علي بن أبي طالب عليه السّلام منى وأنا من علىّ خلق علىّ من طينتي ، وهو امام الخلق بعدى ، يبين لهم ما اختلفوا فيه من سنّتى وهو أمير المؤمنين ، وقائد الغرّ المحجلين ويعسوب الدين ، وخير الوصيين ، وزوج سيدة نساء العالمين ، وأبو الأئمة المهديين معاشر الناس من أحبّ عليا أحببته ، ومن أبغض عليا أبغضته ، ومن وصل عليا وصلته ومن قطع عليا قطعته ومن جفا عليا جفوته ، ومن وإلى عليا واليته ، ومن عادى عليا عاديته ، معاشر الناس أنا مدينة الحكمة وعلىّ بابها ، ولا يؤتى المدينة الا من قبل الباب وكذب من زعم أنه يحبني ويبغض عليا معاشر النّاس والذي بعثني بالنبوة واصطفانى على جميع البرية ، ما نصبت عليا علما لأمتي حتى نوّه اللّه باسمه في سماواته وأوجب ولايته على ملائكته [ 1 ] . 53 - عنه باسناده عن الصدوق قال حدثنا أبي قال : حدثنا سعد بن عبد اللّه ، قال حدثنا سلمة بن الخطاب ، قال : حدثنا أبو طاهر محمّد بن نسيم الورّاق ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبيه ، عن الصّادق جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم لأصحابه معاشر أصحابي ، إنّ اللّه تعالى جعل عليا علما بين الإيمان والنفاق فمن أحبّه كان مؤمنا ومن أبغضه كان منافقا إن اللّه جلّ جلاله جعل عليا وصيّا ومنار الهدى فهو موضع سرّى وعيبة علمي وخليفتي في أهلي إلى اللّه أشكو ظالميه من امّتى [ 2 ] . 54 - عنه باسناده عن محمّد بن محمّد رحمهم اللّه قال حدّثنى أبو بكر بن عمر
--> [ 1 ] بشارة المصطفى : 28 . [ 2 ] بشارة المصطفى : 40 .